أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
3
كتاب الجيم
[ غزل ] وقال الأَكوعىُّ : الغَزَالُ حين تَضَعُه أُمُّه حتى يَتَرَعْرَع ، ثم هو خِشْف حتى يَبُوعَ ويَحجمَ قَرْناه ، ثم هو جَدايَةٌ ، الذَّكَرُ والأُنثَى ، وهو ثَنِىٌّ أَبدًا . وقال : نقولُ : إِنهّا لجَأْبةُ القَرْن إِذا كان حَدِيداً مُسْتَقِيماً مُنْتَصِبًا ، فإِن كان مُعْوَجًّا لم نَقُل جَأَبةَ القَرْنِ . [ غفر ] المغَافِير : صَمْغُ العُرْفُط وصَمْغ الرِّمث وهو حُلْو يُؤْكَل ، والواحِدُ مِغْفَار « 1 » . والغُفْر : ولَدُ الأُروِيَّةِ حين تَضَعُه أُمّه مُغْفِر « 2 » . [ غرض ] الغَريضُ من اللَّبَن حين يُنْزَع زُبدُه ، فإِذا وُضِع فُواقاً فهو الرائِبُ . [ غلث ] وقال : يرعون أَغلاثاً إِذا لم يُصِب الأَرضَ مَطَرٌ ولَيْس فيها إِلَّا الحَمْضُ والرِّمثُ والغَضَا ، والواحِدُ غِلْثٌ . [ غضن ] وقال الأَكوعِىُّ : أَغضنَت علينَا السَّمَاءُ حتى أَصبَحْنَا أَىْ مطَرَت . [ غرب ] والغَارِبُ من البَعِير : مَوضِع القَتَب [ غرض ] قال : يَشْرَبْن حتى تُنقِضَ المَغَارِضُ « 3 » * لا عائِفٌ فيها ولا مُعارضُ [ غمد ] وقال : الغامِدَةُ : البئرُ المُنْدَفِنة . [ غبب ] وقال : غَبَّبَ الذِّئبُ الشَّاةَ إِذا أَخذَ بحَلْقها ، ونَيَّب فيه فَذاكَ التَّغْبِيب . قال : ولقد غَنِيت لهم صدِيقًا صالِحًا * كالذِّئبِ يفرِس تارةً ويُغَبِّبُ « 4 » وقال : قد غَبَّبْتُ بِشَاتِى أَو بِناقَتِى إِذا تركتَ بها بَعضَ الَّلبَن ولم تَحلُبْه كله . [ غرب ] وقال : أَغربْتَ حَوضَك أَى مَلأَتَه حتى فَاضَ . والغَرَبُ : ما سَالَ من الحَوْضِ من المَاءِ . [ غطط ] وقال : صَبَحْتَنا مع الغَطَاط « 5 » يعْنِى الصُّبح .
--> ( 1 ) السكرى : « حفظي مغفور » . ( 2 ) الحامض : مغفرة ( 3 ) التاج واللسان ( غرض ) : المغارض جمع مغرض ، وهو جانب البطن أسفل الأضلاع التي هي مواضع الغرض « حزام الرحل » من بطونها ، وأوردا الرجز معزوا لأبى محمد الفقعسي ، وروى في الأساس « تنتأ » بدل : « تنقض » . ( 4 ) اللسان ( غبب ) : التغبيب : أن يدعها وبها شئ من الحياة . وفرس الشئ : دقه وكسره . ( 5 ) الحامض « كذا » . وفي القاموس ( غط ) : الغطاط بالضم : أول الصبح ، أو بقية من سواد الليل والسحر ويفتح .